Ads 468x60px

( حرف السين )



للإمام المقري رحمه الله
مثال نوره يجلو الحنادس *** بعرف حلاه عطرت المجالس
حكى نعلاً لمن فاق البرايا *** ومن شرفت بمنصنه الملابس
ومن روض الفخار به نصير *** وغصن الدوح من علياه مايس
فَعَظَّم قدره والثمه شوقا *** ولاتَكُ من منافعه بآيس
فكم قد حاز من نفع عظيم *** مفاخره لصورته أوانس
وصل على مشرفه صلاة *** بها الحسنات تجلى كالعرش
وعترته وأصحاب كرام *** ومن أضحى بآثار ينافس
وله :
تمثال نعال من أزاح البأسا *** إذا ذهب عن هدى الورى الإلبَاساَ
عظمه وكن بحقه معترفا *** واستجد بنور هديه مقباساَ
وله :
استدفع الضراء والبأسا ** بشكل نعل من هدى الناسا
طه أمين الله من قد سما *** وحاز للعليا أجناسا
فالثمه واذكر رجل خير الورى *** وابدل الإيحاش إيناسا
مسلماً ما لاح برق الحمى *** أو زان مدح النعل قرطاسا

وللفتح البيلوني رحمه الله :
قلبي بمثال نعل خير الناس *** من وحشة أزيل بالإيناس
بشراي بما ظفرت منه فانا ** من بجهة لكل حسن ناس

وله
بتمثال نعل المصطفى تُرفع الباسا ** فلاثِمُهُ لم يعن يوماً ولا يأسا
له سر بمن يذهب البوس والعنا ** ويبدل قلب الصب من وحشة أنسا
فيا حبذا تمثال نعل مكرم ٍ ** رفعت بتمريغ الخدود به رأسا
ويا فوز من أدناه حباً لصدره ** ويا سعد من بالخد يوماً له مسا
ودارى بلثم منه أدواءه ضحى ** فراح بأبواب الشفا وقد أمسا
فصير ذا ورد أمدى الدهر معلنا ** بأزكى صلاة طاب من نشرها نفسا
على خير خلق الله أرفعهم ذُرى ** وأشرفهم منمى وأزكاهم غرسا
محمد الراقي بأخمصه إلى ** مقام على الأملك والجن والإنسا
وألبس أثواب القبول وشاهد ** الجليل شهود باين الشك واللبسا
وعاذ معاذاً من عدو وحاسد ** بغرة وجه نورها يكسف الشمسا
وأعطاه ما لم يعط خلقاً كمثله ** وأرسله يدعو له الجن والإنسا
فبالروح أفدي منه تمثال نعله ** ومن لي بربح لست أخشى به بخسا
فلو أن لي روحا تجود على المدى ** وتفد به ما جدت لما أدت الخمسا
لأني مع ما بي ومالي بأسره ** فمن أجله معنى ومن فضله حسا
كذا كل ما في الكائنات من أجله ** ومن فضله لولاه ما يرجوا طمسا
فلم يزكو إلا من زكى بإتباعه ** قد أفلح من زكى وقد خاب من دسا
وغني بحمد الله في حصن جاهه ** وقلبي بما منه له صدق الحسا
فعوني وصوني حبه و إتباعه ** وإن كنت مخطأ فرحماه لا تنسى
فيا من أتى للعالمين برحمة ** مرجيك فتح الله لا يعلم البأسا
وفي بحر محض الجود فلك وجوده ** على مسوى الجودى منك قد أرسا
فكن يا أجل الرسل كافله فلن ** ينال من الدارين عكسًا ولا نكسا
وحاشا وكلا أن يرى من مساءة ** وأنت له الحصن المنيع من البأسا
عليك صلاة الله ما هبت الصَّبا ** وأهدت لنا من نحوك اللطف والأنسا
وأزكى سلام والسلام سلامة ** من الله بمحو الذنب والحوب والرجسا
كذاك على آل وصحب وتابع ** وتابعهم مازيَّن القلم الطرسا

(حـــرف الزاي )



للإمام أحمد المقري رحمه الله :
مثال راق في أبهى طراز *** حكى نعل ارتفاع واعتزاز
لأحمدَ خير من ركب المطايا *** شفيع الخلق عنوان المفاز
عظيم الأنبياء ولا مجار *** أمام المرسلين ولا مواز
عليه تحية ممن حباه *** بفضل وعده حلف انتجاز
مع الصحب الكرام ومن تلاهم *** على نهج الحقيقة لا المجاز
وله
لناظره قد أكسب الفخر والعزا *** مثال سما فخرا على قبة الجوزا
حكى نعل خير العالمين محمدٍ *** أجل رسول بيَّن الرَشَدوالفوزا
عليه صلاة الله تترى وآله *** وأصحابه الهادين كنز الهدى حوزا
وله
تمثال نعال من حبانا الفوزا **** والعز وحاز كل فخرحوزا
لايحصر فضله الورى فارع له *** مقدار علا أناخ فوق الجوزا

وللفتح البيلوني رحمه الله :
طرفي بمثال نعل طه فازا *** والقلب بحفظه أضاء وأمتزا
والخد يمسه كذا قد ظفرت *** ما أسعد من لذى المزايا حازا
وله من مجزوء الكامل المتشبه بالرجز المجزوء :
تمثال نعل المصطفى *** عنه بياني قد عجز
رب السما أدناه من *** قدم سما وله أعز
فله بأخمصه اتصال *** مثله في الفضل عز
حاز الفخار بذاك ***فهو به على العليا برز
فاملأ فؤادك بالغرام*** به فنعم المكتنز
قد فاز من قبله ***حب المبجل قد عزز
ولفرصة العمر العزيز ***بلثمه منه انتهز
من فاته منه المنى*** يوماً لقد أخطى المحز
تفديه روحي إنها*** منها على هو الأعز
قد أظهر الرحمان فيه*** السر منه وما رمز
وكأنما القدم التي وطئ** السما بها برز
لم يبد قط لناظري *** إلا ومنى الشوق هز
ما لذت مبتهلا ***به في مطلب إلا نجز
ما رابني في يمنه ***شك ولا قلبي استفزّ
فالحمد لله الذي*** فتح البيان وما لغز
يا رب فتح الله عن*** شكر الأقل لقد عجز
لكنه بك سيدي ***مما يشين قد احترز
وبجاه خير الخلق في*** كل الشؤن قد احترز
صلى الإله عليه ما*** بمديحه كمل الرجز
والأهل والصحب العلا*** من فضله لهم أعز

( خمـــــرة النّعال )



للسيّد الشريف الحسني رحمه الله
بِـــلَا عِــــذارٍ ولَا تَغَـــــــزُّلٍ أَبْتَــــدِي ** إنِّــي مِنَ النَّعــلِ في وَجْـدٍ وفي كَمَـدٍ
إنـّا مُلُـــوكُ الهَــوى لَسْنَا نَخَفْ عَلَنًا ** وَغَيرُنَــــــا دُونَنَـــــا كالسُّـوقَــةِ الأَعْبُـدِ
فالنَّعــــــلُ قِبْلَتُنـــــا والمنتهــــى والمنى ** نَفدِيهـــــا بـــالـرُّوحِ والجــــاهِ وبالوَلَدِ
يـالائِـمِــــي لَسْتُ بِدْعــاً في هَواها وَهَا ** هِـيَ الّتِي مِن سَناها الكُثبُ في رَغَدٍ
إنَّ المحبــــةَ لـــو بــاحَـتْ بِمَعْشُــوقِها ** صاحَتْ واشَوقاهُ يا رُّوحِي ويا كَبِــدِي
ياشــادِي ياحـادِي ياهادِي دَعُـو عَنكُمُ ** فالعِشْقُ فِطْـرٌ وإلّا القَلبُ في جَـــلَدٍ
أهْــلُ الهَـوى في غِنًى عنْ قَيِّناتِ الغِنَى * إنَّ الهَوى يَبْعَثُ الإِنْعاشَ فـي الجَسدِ
والسَّقْيُ مِن آلِهِ يارُوحِي رُوحِي ارْوَحِي ** فَراحُهُــــمُ رَوْحُنــــا وَجَــنَّــــةُ الأَبَــــــدِ
أهْــــلُ الــوَلَا سَبَقُوا مِن بَعدِ ما ثَمِلُوا ** هذا المــدامُ وهــــذا الزَّهْــوُ لا بالدَّدِ
لَستَ تَرى في الوَلَا يْرتــابُ مِنْ أَحَـدٍ ** إلّا ذَوُوْ البُعـــدِ والصَّــدِّ وذُو الـــنَّكَـدِ
ولا تَـرى مُـــــذْعِنـــًا لِعِـــــزِّ إِنْفَـتِــــهِ ** إلّا ذَوُوْ الوِّرْدِ والـــوُّدِّ وذُو الـــرَّشَـدِ
يــا رَبِّ إنِّــــي أَدِيــــنُ سَرْمَـداً بالوَلَا ** أَقُــولُهــــا وأَنــــا ابنُ المصطفــى أحمــــدِ
انتهى